تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل مع رسائل أخر — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
الحال في الإنسان والفرس . قوله [ ص 193 ] : خلاف التحقيق عندي . حاله يظهر عند إظهار تحقيقه . قوله [ ص 193 ] : وما ظن من أنّ امتياز أنّ المادّة عن الجنس . إلخ . لا يخفى أنّه لم يقل المحشّي إنّ امتياز المادّة عن الجنس باعتبار المعنى العدمي ، بل كلامه صريح في خلافه . والحاصل أنّ مراده ما ذكرنا مفصّلا وليس فيه ما يورث ظنّا بأنّه كذا ظن . ولعلّه لم يتأمّل فيه . قوله [ ص 194 ] : فيه نظر فإنّ الأولوية . إلخ . قد مرّ ما فيه غير مرّة . قوله [ ص 194 ] : بل يظهر من كلامه . إلخ . قد عرفت حقيقة الحال . قوله [ ص 194 ] : ولعلّ مرادهم أنّ الذاتي . إلخ . قد ظهر فساده فتذكّر . قوله [ ص 194 ] : بل الأمر بالعكس . قد شاهدت حال هذا العكس في مرآة التحقيق . قوله [ ص 194 ] : الجسم والحيوان هاهنا . إلخ . لا يظهر وجه أصلا لكون الجسم والحيوان هاهنا بمعنى المادّة ، إذ لا محذور في كونهما بمعنى الجنس وهو ظاهر ، بل لا يبعد أن يقال : إنّ لفظة التحصّل استعمالها في الجنس أكثر منه في المادّة .