وبعض أجوبة المحقّق المزبور موجود بخطّه الشّريف وبعضها ما لفظة كئيب رنجور ومحنت نصيب خسارت كنجور قرين ظلمات حيرت ديجور وهمنشين متمنّيات افاضهء نور بدميدن صبح سرد ومعروضزاى وافر الضّياء ان حبيب عطوفت دستور وبركزيده لبيب شفقت وملاطفت موفور مىدارد كه اگر جوياى احوالم باشى شاهد خيالم افصح ناطقيست بشرح شكستگى بالم وصفاى خواطر ان مشفق مهربانم أوضح شارحى است از مخيبات آمالم وانّما أشكو بثّى وحزنى إلى اللّه زيرا كه در هر انجمن كه آهى از دل پردردم برآوردم از مستمعان دردى بر دردم افزود ودر هر محفل نالهء سردى از سينهء پردرد محنتنوردم كشيدم بابى از ندامت از روى امانيم كشود وفي بعضها ما صورته كم كشته حيرت وسركشتهء بوادي بطالت وحسرت باظهار حيات مصدّع أوقات سعادت سمات كرديده معروض مىداده كه اگر جوياى أحوال اين شكسته بال بوده باشيد فالحمد للّه على كل حال آنچه از جانب خداى ؟ ؟ ؟ أعلى جل وعلى است بر نظام أعلى وأساس أوفق وأولى است وآنچه از جانب اين قاصر خاسر خائب از نيل مؤثر است در نهايت قصور وناتمامى ودر غايت فتور وبىسرانجامى است جواذب عروق قلب خسارت آيات از شدّت وكثرت بحدّ مزّقناهم كلّ ممزق رسيده همين قلب لفظي شاهد قلب قلبي است نه دل را حضوري مانده ونه قوا را نوري وسروري دميدم أسباب بعد وانقطاع مهيّا ولمحهلمحه أسباب ياس ونااميدى برپا است اگر نه اميدوارى نويد لا تقنطوا من رحمة اللّه ولا تيأسوا من روحه بود بالمرة قانط ونااميد بود بارى بارم كران وجسم وجانم ناتوان والحكم للّه الملك المنّان حاجتم بدعا فوق احصا است در باب استيذان سهم امام ع مستقلّا ومنفردا بر فرض قابليّت حقير وشما وعالىجناب فضايلمآب نور چشمى فرزندى سيّد محمد باقر دام فضله هريك منفردا مأذون هستيد در باب نيّت فرموديد ملتزم نمىشوم بوئى از وسواس مىدهد واين بو از أمثال شما ناخوش است وخطّه الشّريف المعبر عنه بشكسته في غاية الجودة كما أن خطّ جدّنا العلامة المعبر عنه بنسخ كذلك وكان يدرس في المسجد المتقدّم ذكره جالسا على الكرسي ويحضر في مجلس درسه الشّريف الأفاضل الأخيار والأماثل الأبرار وبالجملة مثل العالم الورع المؤتمن الأمير سيّد حسن فالعالم الرّبانى والفاضل الصّمدانى السيّد محمد الشهباني وغيرهما من العلماء العظام والفضلاء الفخّام قيل وكان في حوزة وتدريسه أغلب الأوقات أزيد من أربعين من العلماء المقدرية على الاستنباط البالغين مرتبة الاجتهاد وحكى الوالد المحقّق ره انّه أضاف بعض المشايخ جماعة الحاضرين في مجلس درسه وكان عددهم مائة وعشرين ولم يكن لهم في هذا المجلس جرأته على التّكلم الّا لواحد بعد واحد مع غاية الاحترام لرعبه وسطوته وملاحظة علوّ المقام وقد تقدّم حكاية ما وقع من الجسارة وما رأى من ثمرها من الخسارة وكان يصلّى في المسجد المذكور يجتمع خلفه من الأجلة والصّلحاء وغيرهم تقتدى به من كان في خارج المسجد وربما تقتدى به من كان في خارج المسجد وربما كان يصلى صلاة الظهر ويشتغل نفسه بالآداب والمستحبّات ويأمر بقيام بعض الفضلاء والصلحاء لاداء صلاة العصر وكان له تصنيفات رائقة وتحقيقات فائقة
[ في ذكر تصانيفه الرائقة ]
فمنها كتاب شوارع الهداية في شرح الكفاية والانصاف انه قليل العديل وعديم النظر لاشتماله على جميع الأقوال والادلّة وفروع الفقهية ودقائق الأصولية ومطالب الرجالية بل الرّياضية والهيوبة مع تحقيقات رشيقة وتصرّفات دقيقه وينكشف الحال بملاحظة ما كتبه العلّامة النّجفى كاشف الغطاء كما هو موجود بخطّه الشّريف في ظهر هذا الكتاب فانّه قد كتب بعد الحمد والصّلاة قد أطلت النّظر في تصحيح مبانيه ودققت الفكر في تحقيق معانيه فوجدته تحقيقات تبهر العقول وتدقيقات لا يأتي بها الا من جمع المعقول والمنقول ما يناله من كتاب قصر عن ادراكه الافكار وعجزت عن الاتيان بمثله اثبات البصائر والانظار لاحتوائه على ما لم تحوه كتاب واشتماله على ما يقضى بالعجب العجاب قد فقد الأشباه والانظار واتّضح به قول القائل كم ترك الاوّل للآخر فصح المصنّف العالم العلامة رفعه اللّه تعالى في الدّارين مقامه ان يفتخر على الاقران والأماثل ويتمثل بقول الشّاعر وانّى وان كنت الأخير زمانه لآت بما لم يستطعه الأوائل وفقه اللّه تعالى ونفع العالم بطول بقائه ودوامه ومنحه بفضله العظيم وادخله في جنّة