تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 845

مساهمون:

ص٨٤٥
شيخنا البهائي والسيّد محمّد بن علي بن أبي الحسن العاملي وغيرهما وأجازوه وله مصنّفات منها كتاب الرّجال وهو لطيف وكتاب جامع الأخبار في ايضاح الاستبصار وغير ذلك انتهى والمقصود بالسيّد محمّد هو صاحب المدارك وقد حكي المحقق الشيخ محمّد في بعض تعليقات التهذيب عن والده صاحب المعالم انه ادّعى العلم باعتماد النجاشي على شاهدين عدلين لكنه بعد صحّته لا يسمن ولا يغنى من جوع الثالث ان ما تقدّم من المنتقى من الاصطلاح بالصّحى في قبال الصّحر بفتح الصّاد وتخفيف الياء وهو من باب الرّمز والإشارة والمقصود به الصّحيح كما عندي كما أن الصحر من باب الرّمز والإشارة والمقصود به الصّحيح عند المشهور وكما أنه جعل صورة النّون من باب الرمز والإشارة والمقصود به الصّحيح عند المشهور إلى الحسن وربما جعل السيّد السّند النجفي الصّحي إشارة إلى صحيح والصّحر إشارة إلى الصّحيح عند المشهور ولا دليل عليه بل هو بعيد واصطلح السيّد الداماد الصّحى بكسر الصّاد وتشديد الحاء فيما كان بعض رجال سنده بعض أصحاب الاجماع مع خروج ذلك البعض أو بعض من تقدّم عليه عن رجال الصحّة والمقصود به المنسوب إلى الصحّة باعتبار دعوى الاجماع على الصحّة فالغرض النسبة إلى الصحّة المستفادة من نقل الاجماع ولو في الطبقة الأولى من الطبقات الثلث المأخوذ فيها الاجماع على التّصديق وليس الغرض النّسبة إلى الصحّة المذكورة في ضمن التصحيح المأخوذ في دعوى لاجماع في الطبقتين الأخيرتين فلا باس بتعميم التسمية والاصطلاح والا فلو كان المقصود النّسبة إلى الصحّة المذكورة في ضمن التصحيح فلا يتم التسمية والاصطلاح الا في الطبقتين الأخيرتين وقد أشبه الحال على السيّد الداماد فاورد بان ما يقال الصّحى ويراد به النّسبة إلى المتكلّم على معنى الصّحيح عندي لا يستقيم على قواعد العربيّة إذ لا تسقط تاء الصحّة الا عند الياء المشدّدة التي هي للنسبة إليها واما الياء المحققة التي هي للنسبة إلى المتكلم فلا يصحّ معها اسقاط تاء الكلمة أصلا كسلامتى وصنعتى وصحبتي مثلا ويندفع الايراد بما يظهر مما سمعت من أن الصّحى في كلام صاحب المنتقى بفتح الصّاد وهو من باب الرّمز والإشارة كما يرشد اليه الرمز في الصّحر وكذا في صورة النون كما سمعت والمقصود بذلك الصّحيح عندي قبال الصّحر المقصود به الصّحيح عند المشهور من باب الرّمز والإشارة كما مرّ فليس الصّحى في كلام صاحب المنتقى بكسر الصاد وتخفيف الياء بمعنى الصحّة إلى المتكلم كما زعمه السيّد الداماد حتى يرد ما أورد واللّه العالم بالحقايق