تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
عليه السّلم في مجالس متعدّدة لا يكون الظنّ بالتّخصيص فيه أولى من الظن بالعموم المروى عن الامام عليه السّلم بطرق متعدّدة إذا المدار على بعد خلاف الظاهر في مجالس متعدّدة ولا فرق بين تعدّد الراوي ووحدته إلّا ان يقال إن احتمال الاشتباه في رواية العام من الراوي في صورة تعدّد الراوي ابعد من احتمال اشتباه الراوي في رواية الخاص عن الامام عليه السّلم في مجالس متعدّدة فيقدم العام إلّا ان يقال إنه لو كان تعدّد المجالس المرويّة في رواية الخاصّ اضعافا مضاعفة بالنّسبة إلى تعدّد طريق العام كما لو روي العام بطرق ثلاثة وروى العام بطريق واحد لكن روي الراوي عن الامام عليه السّلم بيان الخاص مائة مرّة فيتحرك الظن إلى جانب العام وان اتّحد طريق روايته إذ غاية الأمر احتمال الاشتباه من راوي الخاص بالنّسبة إلى بعض المجالس لكن الباقي أكثر من طرق رواية العام كثرة معتدا بها فيتحرك الظن إلى جانب الخاص ان اتّحد طريق روايته إذ غاية الأمر احتمال الاشتباه من راوي الخاصّ بالنّسبة إلى بعض المجالس لكن الباقي أكثر من طرق رواية العام كثرة معتدا بها فيتحرك الظن إلى جانب الخاصّ الّا ان يقال إن المفروض في المقام اتحاد الرواة عن راوي الخاصّ فيتحرك الظن إلى جانب الا العام بتعدّد رواته طبقة بعد طبقة وان روى راوي الخاصّ عن الامام عليه السّلم بيان الخاص في غاية الكثرة قضية ان النتيجة تابعة لأخس المتقدّمين نعم لو روى جماعة قليلة عن الامام عليه السّلم بيان العام وروى واحد عنه عليه السّلم بيان الخاص غاية الكثرة يتحرك الظن إلى جانب التخصيص وبما مرّ يظهر أيضا انه لو اتفق تصحيح سند من بعض الفقهاء المتأخرين مع اشتمال السّند علي مجهول مرات متعدّدة يحصل الظن بصحة حديث ذلك المجهول لو قيل بعدم حصول الظن بصحة حديث لو كان التّصحيح مرّة واحدة ويكون الظن بصحّة حديثه أقوى منه لو اتفق التّصحيح مرّة واحدة لو قيل بحصول الظنّ بصحّة حديثه لو كان التّصحيح مرة واحدة ولو اتفق من البعض المذكور تصحيح أسانيد متعددة مشتملة علي المجهول يكون الظنّ بصحّة حديثه أقوى منه في الصّورة الأولى ومزيد الكلام موكول إلى الرّسالة المعمولة في تصحيح الغير الثّالث والمائة أنه قال الشيخ في آخر الاستبصار انى جزيت هذا الكتاب ثلاثة اجزاء الجزء الأوّل والثاني يشتمل على ما يتعلّق بالعبادات والثالث يتعلّق بالمعاملات وغيره من أبواب الفقه والاوّل يشتمل على ثلاثمائة بان يتضمّن جميعها ألفا وثمان