وصاحب الوافي حيث انّهما نسبا الرّواية المذكورة إلى الكافي وكذا العجب من شيخنا البهائي في الحبل المتين حيث عد تلك الرواية من روايات باب الاذان قال الوالد الماجد ره ولم اطّلع على رواية رواه الشّيخ عنه اى الكليني ولم يكن في الكافي غير هذه وما رواه في الاستبصار في باب المقدار الّذى يجب فيه الزّكاة من الحنطة والشعير انتهى لكن في الكافي بسنده عن أبي جعفر ع إذا اذنت فافصح بالألف والهاء وصلّ على النّبىّ ص كلّما ذكرته أو ذكره ذاكرا في أذان أو غيره فلعلّه نقل عن الحفظ فوقع السّهو التّاسع انّه قد اتّفق من الشّيخ في مشيخة كلّ من التّهذيبين عبارتان فانّه قال تارة وما ذكرته عن فلان فقد رويته عن فلان إلى آخر الطّريق والغالب في ذكر المشيخة من هذا القبيل وأخرى قال ومن جملة ما ذكرته عن فلان فقد رويته عن فلان إلى آخر الطّريق وقد اتّفق هذه العبارة في كلّ من التهذيبين في باب أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن محمّد بن خالد والمفضل بن شاذان والحسن بن محبوب والحسين بن سعيد مع الحسن بن محبوب وأحمد بن محمّد مط غير مقيد بمحمد لكن تكرار العبارة في باب أحمد بن محمد بن عيسى مرة تعبد مسرّة وكذا في باب أحمد بن محمّد بن خالد وكذا في باب أحمد بن محمّد مط وكذا في باب الحسين بن سعيد مع الحسن بن محبوب لكن الطريق في باب التكرار مختلف فلا باس بالتّكرار الّا انّه كان يمكن ذكر الطّريقين مرة واحدة وهو الأليق بل التّكرار غير مناسب ويأتي مزيد الكلام فالعبارة المشار إليها قد ذكرت أحد عشر مرّة لكن بعد اسقاط التّكرار يبقى سبعة لكن قد اتّفق العبارة الأولى ايض في باب أحمد بن محمّد بن عيسى والحسن بن محبوب وبالجملة فقد حكى السّيّد السّند النجفي عن العلّامة وغيره اتّحاد مفاد العبارتين وجرى نفسه على انّ المقصود بالعبارة الأولى بيان الطريق في كلّ من روايات الرّاوي المذكور صدر المذكورين اى المصدر به في المذكورين والمقصود بالعبارة الثّانية بيان الطّريق إلى بعض روايات الرّاوي المذكور في الصّدر وجرى المحقّق الشّيخ محمّد في تعليقات الاستبصار في باب الماء القليل يقع فيه النجاسة على القول باتّحاد المفاد ايض استناد إلى أنه ليس المراد انّ الطريق لبعض ما رواه صدر المذكورين بل المراد انّ من جملة ما ذكر في الكتاب عن صدر المذكورين هو الطّريق المذكور مفيد عموم الطّريق لجميع روايات الشّيخ عن الصّدور الحال ان من التبعيضيّة بالنّسبة إلى كتاب الشّيخ لا روايات الصّدر
رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 627
مساهمون: محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
ص٦٢٧