تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
من اوّل السّند حوالة للحال إلى السّند السّابق بل يأتي عن المولى المشار اليه التصريح بان الشيخ قد اسقط في موارد اسقاط الكليني بحيث لا يتأتى احتمال الغفلة وغرض الشيخ من الاسقاط هو غرض الكليني من الاسقاط وهو الاختصار وان حكى عن بعض الفضلاء المقصوديّة الفاضل التستري المصير إلى غفلة الشيخ فالامر مبني على تطرق الغفلة علي الطريقة لا عدم التفطّن بها وبما يظهر الحال فيما رواه الشيخ في التهذيب في كتاب الحج في باب العمل والقول عند الخروج وكذا الاستبصار في باب توفير شعر الرّاس واللحية من اوّل ذي القعدة لمن يريد الحجّ عن الكليني عن أحمد بن محمد عن الحسين بن علي عن بعض أصحابنا عن سعيد الأعرج عن أبي عبد اللّه عليه السّلم حيث إنه قد روي الكليني عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد اه ثم أورد خيبرا بعده عن أحمد بن محمد عن الحسين بن علي اه حوالة للحال إلى السّند السّابق أيضا والشيخ روي رواية الكليني عن الاحمد بلا واسطة إلّا انه من باب تطرق الغفلة إلا عدم التفطّن بها وقد حكى المحقق الشيخ محمد في بعض المواضع عن والده ان الشيخ غفل عن قاعدة الكليني في مواضع قال ولا يبعد ان يكون غير غافل وانما اعتمد علي المعلوميّة الثّالثة انه قد وقع الخلاف في دلالة شيخوخية الإجازة على عدالة الشّخص المجيز وربما يقال إن تخصيص العنوان في كلام من تعرّض له مبنى على الغلبة فان الغالب في المشايخ شيخوخية الإجازة والا فالأنسب تعميمه لشيخوخة انحاء التحمل من السّماع أو القراءة عليه أو سماع قراءة الغير عليه والمناولة والمكاتبة والوجادة والاعلام وفيه انه لا مجال للقول بالدلالة على العدالة في غير شيخوخة الإجازة من شيخوخية سائر انحاء التحمل والا لرجع الامر إلى سائر النزاع في دلالة رواية شخص عن شخص علي عدالة المروى عنه ولا يقول أحد بالدلالة على العدالة مثلا كيف يمكن ان يقال بدلالة شيخوخية الوجادة على العدالة مط واما شيخوخية الإجازة فربما يتأتى فيها الدلالة على العدالة في بعض الصّور على التحقيق كما يظهر ممّا يأتي وان يأتي القول بدلالته على أعلى درجات الوثاقة مطلقا اللهمّ إلّا ان يقال إنه يتأتى ما يتأتى في شيخوخة الإجازة فيما لو قرأ شخص على الشيخ أحاديث كتاب استدعاء تصديقه فصدق فتحمل الشخص الرواية بقراءته على الشيخ أو استدعي الشخص من الشيخ كتاب شخص فدفع الشيخ الكتاب اليه وقال هذا كتاب فلان واكتفى الشخص المستدعي في انتساب الكتاب إلى صاحبه بقول الشيخ هذا كتاب فلان فيتاتى في شيخوخة القراءة والمناولة ما يتأتى في شيخوخة الإجازة فح نقول إن أصل العنوان من العلامة البهبهاني في أوائل التعليقات وهو قد عنون ما وقع فيه الكلام أو القول بدلالته على الوثاقة في بعض التراجم أو في تضاعيف الكلام وما وقع فيه الكلام أو