للظاهر لو كان الظنّ بالظاهر أقوى وكثرة الخروج عن عموم المستثنى منه لا تنافى خروج المستثنى فلا يضرّ باعتباره نعم كثرة الخروج تنافى عموم المستثنى منه ومفهوم الاستثناء فيضرّ باعتبارهما لكن بناء على كون عدم اعتبار بعض اجزاء الحديث موجبا لعدم اعتبار سائر الأجزاء واقعا أو طاهرا يمانع كثرة الخروج عن عموم المستثنى منه عن اعتبار المستثنى ثمّ انّه قد حكم سلطاننا في حاشية الفقيه بان الظّاهر الحصر في الحديث اضافيّا وانّه لا يقتضى الحديث الا كون هذه الخمس موجبة للإعادة في الجملة فلا ينافي عدم ايجاب بعض افراده للإعادة كسجدة واحدة أقول الظّاهر ان الغرض من كون الحصر اضافيّا كونه بالنّسبة إلى القراءة والتشهّد لكنك خبير بان حمل الحصر على الإضافية في كل مورد من الموارد خلاف الظاهر فلا بدّ من قيام القرينة على الإضافية في المضاف اعني الحصر وكذا قيام القرينة على تعيين المضاف اليه والّا « 1 » فمجرد عدم صحة الحصر لا يوجب الحمل على الإضافية إلى امر مخصوص نظير ما مرّ في الحمل على السّهو مضافا إلى أنه مخالف لفهم المشهور قضيّة ان الاستدلال المتقدّم انّما يبتنى على كون الحصر حقيقيّا وأيضا ان كان المقصود من كلامه الثّانى ان الغرض من الحديث كون مجموع الخمس موجبا للإعادة فلا ينافي عدم ايجاب بعض من الخمس للإعادة ففيه انّه في غاية المخالفة للظّاهر مع أنه ان كان مبنيا على حمل صدر الحديث على حال العمد أو الاعمّ فظاهر الحكم يكون المجموع موجبا للإعادة عدم استقلال الجميع اعني كلّ واحد من الخمس في ايجاب الإعادة مع أن من الواضح استقلال الجميع في ايجاب الإعادة في حال العمد وان كان مبنيا على الحمل على السّهو فمقتضاه أيضا عدم ايجاب الجميع للإعادة مع ايجاب البعض كالركوع والسّجدتين للإعادة وان كان المقصود ان الغرض من الرّواية كون الجميع موجبا للإعادة ولو في الجملة فلا ينافي عدم ايجاب البعض للإعادة في بعض الصّور كسجدة واحدة ففيه انه كان المناسب على هذا ان يقول فلا ينافي عدم ايجاب بعض افراده للإعادة في الجملة فلعلّ الظاهر كون المقصود هو الاوّل وجرى المحقّق الشيخ محمّد في حاشية الفقيه على حمل الحصر على الاهتمام ويظهر ضعفه بما مرّ حيث انّه مخالف لفهم المشهور قضية الاستدلال المتقدم لابتنائه على كون الحصر واقعيا لا مبنيا على الاهتمام مع انّه غير مربوط بوجه يوجب الظنّ به وبما تقدّم يظهر الكلام فيما ذكره العلّامة المجلسي في حاشية التّهذيب من قوله اى سهوا والا فيعاد من غيرها إذا تركت عمدا ومع ذلك مخصّص بالتكبير والنيّة والقيام ولعل الوجه في عدم ذكرها عدم تعلّق السّهو بها غالبا أو الاهتمام بما ذكر قوله والقيام مقتضاه كون القيام بنفسه ركنا
هامش
( 1 ) فمجرد