تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
أولى الظّاهر ان الغرض الاولويّة بالنسبة إلى الاستدامة الحكميّة قوله على ما تقرّر مقصوده ما تقرّر فيما تقدّم من كلامه السّابق على كلامه هنا ثانيها القيام ان جعلناه ركنا كيف ما اتفق قال كما اختاره بعض الأصحاب واختاره المصنّف واستثناه من القاعدة وعلى ما حققه المتاخّرون من انّ مطلق القيام ليس ركنا بل قيام خاصّ لا استثناء ثالثها الركوع فيما لو سبق المأموم امامه سهوا ثم عاد إلى المتابعة قال وسيأتي الركوع أيضا فيما لو استدركه الشّاك فيه في محلّه ثم تبين قبل رفع رأسه فعله قبل على ما اختاره الشّهيد وجماعة رابعها السّجود إذا زاد منه سجدة سهوا إذا جعلنا الرّكن منه هو الماهيّة الكلية كما حققه الشّهيد في الذّكرى ولو جعلنا الركن مجموع السّجدتين كان نقصان الواحدة أيضا مستثنى من قاعدة البطلان بنقصان الركن بناء على انّ المجموع يفوت بفوات بعض اجزاء خامسها لو تبين المحتاط ان صلاته كانت ناقصة وان الاحتياط مكمل لها فانّه يجزيه ان كان الذكر بعد الفراغ أو قبله على قول قوىّ ويفتقر ما زيد من الأركان من النيّة وتكبيرة الاحرام سادسها لو سلم على بعض من صلاته ثمّ شرع في فريضة أو ظن انّه سلم فشرع في فريضة أخرى ولم يأت بينهما بالمنافى فانّ المروىّ عن صاحب الامر عليه السلّم الاجزاء عن الفريضة الأولى واغتفار ما يزيد من تكبيرة الاحرام وهل يفتقر إلى العدول إلى الأولى يحتمله لأنه في غيرها كان سهوا كما لو صلّى العصر ظانا انه قد صلّى الظهر ثمّ تبيّن العدم في الأثناء وعدمه وهو الاصحّ لعدم انعقاد الثانية لان صحّة التّحريم بالثانية موقوف على التّسليم من الأولى في موضعه أو الخروج بغيره ولم يحصلا نعم ينبغي ملاحظة كونه في الأولى من حين الذكر بناء على تفسير الاستدامة الحكميّة بأمر وجودىّ وعلى التّفسير الاصحّ يكفى في الافعال الباقية عدم ايقاعها بنيّة الثانية سابعها لو زاد ركعة سهوا أخّر الصّلاة وقد جلس آخره بقدر التشهّد فان الصّلاة صحيحة والزّيادة مغتفرة وان اشتملت على الأركان ثامنها لو أتم المسافر جاهلا لوجوب القصر أو ناسيا ولم يذكر حتى خرج الوقت صحت الصّلاة واغتفرت الزّيادة تاسعها لو كان في الكسوف وتضيّق وقت الحاضرة قطعها واتى بالحاضرة ثم بنى في الكسوف وعلى ما اختاره جمع من الأصحاب ورواه محمّد بن مسلم عن الباقر عليه السّلم حين يسأله ربما اتينا بالكسوف بعد المغرب قبل العشاء فان صلّينا خشينا ان يفوت الفريضة قال إن خشيت ذلك فاقطع صلاتك واقض فريضتك فإذا فرغت من الفريضة فارجع إلى حيث كنت قطعت واحتسب بما مضى ورواه هو وغيره عن الصادق ع