تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل اصولية — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

1

القياس ولنقدم أُموراً :

الأمر الأوّل : حقيقة القياس

القياس في اللّغة : هو التسوية ، يقال قاس هذا بهذا أي سوّى بينهما ، قال علي عليه السَّلام : « لا يقاس بآل محمد صلَّى اللّه عليه وآله وسلَّم من هذه الأُمّة أحد » « 1 » أي لا يُسوّى بهم أحد . وفي الاصطلاح : استنباط حكم واقعة لم يرد فيها نصٌّ ، عن حكم واقعة ورد فيها نصٌّ ، لتساويهما في علّة الحكم ، ومناطه وملاكه . ثمّ إنّ أركان القياس أربعة : الأصل : وهو المقيس عليه . الفرع : وهو المقيس . الحكم : وهو ما يحكم به على الثاني بعد الحكم به على الأوّل . العلّة : وهو الوصف الجامع ، الذي يجمع بين المقيس والمقيس عليه ، ويكون هو السبب للقياس .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، الخطبة الثانية .