لا ينافي العقل والاعتبار بل يساعده الاعتبار وحكم العقل بعد ما كان علة تامة للقبح العقلي ، ويؤيده ما ورد في الامام الجائر ، فعلى هذا اطلاق الآية المباركة يقتضي جواز غيبة الظالم مطلقا ويكون مخصصا لاطلاق أدلة الغيبة وأدلة احترام المؤمن ، فتجوز للمؤمن غيبة الظالم وهتك احترامه وشتمه مطلقا كما لا يخفى ، نعم لو فرض اهمال الآية المباركة وتعارض التفاسير الواردة ، والتساقط فالمرجع هو اطلاق أدلة حرمة الغيبة وحرمة المؤمن كما لا يخفى فتدبر جيدا هذا ما ترشح به قلم سيدي ومولاي الوالد دام ظله وفضله في بحث الغيبة وهو تنميق منه لما قرّره في مجلس تدريسه في شهر رمضان المبارك سنة 1347 الهجرية وأنا العبد الآثم الحاج سيد محمد الهاشمي
رسائل — صفحة قسم الخامس 51
مساهمون: سيد جمال الدين الموسوي الگلپايگاني
صقسم الخامس ٥١