تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل — صفحة قسم الرابع 21

مساهمون:

صقسم الرابع ٢١
بسيطة فبناء على الجواز يلزم أن تكون الحركة الواحدة واجبة وحراما ، ولا يمكن التركيب الانضمامي كما لا يخفى ، ( وأما حله ) فبان الحركة التي تكون هي أصول الأفعال ، هي من مقولة الفعل كعناوينها ، كانت الحركة بما هي هي من المقولات أم كانت مقولة برأسها كما عن بعض أم لم تكن مقولة أصلا كما عن بعض ، أم التفصيل بين الحركة الجوهرية بأنها جوهر وبين غيرها بأنها عرض ومقولة كما عن بعض وعلى كل تقدير الحركة التي هي أصول الأفعال بسيطة وتكون من مقولة الفعل ، وعلى هذا فلا بد ان ما به تشترك الحركة بين جميع عناوين الأفعال عين ما به يمتاز كل عنوان منها عن عنوان الآخر ، كما هو الضابط في البسائط فان ما به الاشتراك فيها عين ما به الامتياز فيها ، كالأعراض التسعة وكالوجود ونحوه ، وعلى هذا تلك الحركة الصلاتية ما به تمتاز عن غيرها هو عين ما به تشترك مع غيرها ، ولذا تنحل الصلاة في الدار المغصوبة إلى مقولتين حقيقة ، إحداهما من مقولة الفعل والثانية من مقولة الأين ، وتباين المقولتين ماهية ووجودا مما لا ينكر : وليس هذا إلا من جهة امتياز الحركة الصلاتية بعين وجودها عن الاستيلاء بمال الغير ، ولا يمكن غير هذا ، وإلا يلزم من المحاذير ما لا يمكن الالتزام بها ، فإنه اما أن تكون جوهرا أو عرضا مركبة أو بسيطة ، فلو كانت مركبة يلزم أن تكون الحركة الواحدة متقومة بفصلين ومتنوعة بنوعين ، ولا يعقل ان يتقوم الجنس بفصلين ، فعلى هذا لا يعقل أن تكون الحركة الواحدة معنونة بعنوانين على وجه كان العنوانان فصلين لها ولا منشأ لانتزاعهما ، ولو كانت بسيطة فلا يعقل أن تكون محدودة بحدين متباينين على وجه يكون ما به الاشتراك فيهما عين ما به تمتاز الحركة بحدها عن الآخر بحدها ، ولو كانت عرضا فلا يعقل أن تكون معروضا لعرض آخر على وجه يكون أحدهما موضوعا ومحلا للآخر كقيام العرض بالجواهر ، نعم