تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( شرح الحلقة الثالثة ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
شرح
مبالغة في قول من يوم اجتمع فيه عند معاوية بن أبي سفيان عمرو بن عثمان بن عفّان وعمرو بن العاص وعتبة بن أبي سفيان والوليد بن عتبة بن أبي معيط والمغيرة بن شعبة وقد تواطئوا على امر واحد . فقال عمرو بن العاص لمعاوية : ألا تبعث الحسن بن علي فتحضره فقد أحيا سيرة أبيه وخفقت النعال خلفه ، إن امر أطيع وإن قال صدّق ، وهذان يرفعان به إلى ما هو أعظم منهما ، فلو بعثت اليه فقصّرنا به وبأبيه وسببناه وسببنا أباه وصغّرنا بقدره وقدر أبيه . . . فقال لهم معاوية : إني أخاف ان يقلّدكم قلائد يبقى عليكم عارها حتّى تدخلكم قبوركم . . . فبعثوا إلى الحسن ، فلما أتاه الرسول قال له : يدعوك معاوية . . . - إلى أن جاء الإمام الحسن عليه السّلام وجرت محاورة طويلة - ثم قال عليه السّلام للوليد : وامّا أنت يا وليد بن عقبة فوالله لا ألومنك ان تبغض عليا عليه السّلام وقد جلدك في الخمر ثمانين جلدة وقتل أباك صبرا بيده يوم بدر ، أم كيف تسبّه وقد سمّاه الله مؤمنا في عشر آيات من القرآن وسمّاك فاسقا ، وهو قول الله عزّ وجلّ « أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون » وقوله يأيّها الّذين ءامنوا إن جاءكم فاسق . . . ، وما أنت وذكر قريش انما أنت ابن عليج من أهل صفورية يقال له ذكوان ( البحار ج 44 ص 81 وتفسير البرهان ج 4 ص 205 ح 6 ) . الثانية : تفسير فرات بن إبراهيم : محمّد بن أحمد بن علي عن محمد بن عماد البربري أبو احمد ( مهمل عندنا ) عن محمد بن يحيى ( عامي ) - ولقب أبيه داهر الرازي - عن عبد الله بن عبد القدّوس ( مهمل عندنا ) عن الأعمش ( مجهول ) عن موسى بن المسيب ( مهمل عندنا ) عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال : بعث رسول الله الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني وليعة قال وكانت بينه وبينهم شحناء في الجاهلية ، قال : فلما بلغ إلى بني وليعة استقبلوه لينظروا ما في نفسه ، قال : فخشي القوم ، فرجع إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول الله إن بني وليعة أرادوا
دروس في علم الأصول ( شرح الحلقة الثالثة ) — صفحة 8 | الشيخ ناجي طالب آل فقيه العاملي