الاحتمالية لقضية يشهد شخص بوجود شاهد بها ، وتجمع مع قيم احتمالية مماثلة وهكذا . . . حتّى يحصل الاحراز الوجداني ، وهذا طريق صحيح غير أنه يكلّف افتراض عدد أكبر من الشهادات غير المباشرة ، لان مفردات الجمع « 1 » أصغر قيمة منها في حالة الشهادات المباشرة « 2 » .
شرح
( 1 ) يريد من مفردات الجمع نسبة إصابة خبر فلان عن زيد للواقع وكذا خبر فلان الآخر عن زيد أيضا وخبر ثالث عن أبي سعيد وهكذا . .
( 2 ) كون مفردات الجمع أصغر قيمة من الشهادات المباشرة سببه انّه إذا كان احتمال الصدق في خبر زيد 2 / 1 وخبر فلان في نفسه عن زيد 2 / 1 أيضا فان احتمال إصابة خبر فلان للواقع يساوي 2 / 1 * 2 / 1 وهو يساوى 4 / 1 ، وهو المراد هنا ، وهكذا تضعف القيمة الاحتمالية لمن يروي عن فلان السابق عن زيد فإنها ستصير 8 / 1 لأنها حاصل ضرب 4 / 1 * 2 / 1 وسبب عملية الضرب هنا - لا الجمع - واضح ، فإنه :
يحتمل صدق الاوّل وصدق الثاني وصدق الثالث ( 1 )
ويحتمل صدق الاوّل وصدق الثاني وكذب الثالث ( 2 )
ويحتمل صدق الاوّل وكذب الثاني وصدق الثالث ( 3 )
ويحتمل كذب الاوّل وصدق الثاني وصدق الثالث ( 4 )
ويحتمل صدق الاوّل وكذب الثاني وكذب الثالث ( 5 )
ويحتمل كذب الاوّل وكذب الثاني وصدق الثالث ( 6 )
ويحتمل كذب الاوّل وصدق الثاني وكذب الثالث ( 7 )
ويحتمل كذب الاوّل وكذب الثاني وكذب الثالث ( 8 )
فاحتمال حصول الصدق من الرواة الثلاثة هو واحد من هذه الثمانية ، كما أن احتمال اجتماع الثلاثة على الكذب أيضا يساوي 8 / 1 ،
( هذا ) بلحاظ كل سلسلة من سلسلات التواتر ،