تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر واللآلي في فروع العلم الإجمالي — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
. . . . . . . . . .
شرح
« أهوى إلى السجود » بلفظ الماضي ، ومفاده تحقق الهوي إلى السجود ، فيكون موردها الشك في الركوع بعد الوصول إلى السجود ، فلا تدل على جريان القاعدة وعدم الاعتناء بالشك في الركوع حال الهوي ولو لم يصل إلى السجود . نعم لو كان التعبير « يهوى إلى السجود » بلفظ المضارع كان مفاده المعنى المذكور . ويرد عليه : ان حمل « أهوى إلى السجود » على معنى سجد خلاف الظاهر ، كما يظهر ذلك من ملاحظة مادة الهوي ، فإنها راجعة إلى الحالات الموجودة قبل السجدة . وما ذكره من الفرق بين الهيئتين لا يفيد في المقام ، إذ يمكن أن يكون معنى « أهوى إلى السجود » السقوط إلى حد ما قبل السجدة ، بخلاف « يهوى » فهو ظاهر فيما إذا يشرع في السقوط إليها . وبعبارة أخرى : انه لو كان المراد ما إذا وصل إلى السجدة لكان المناسب أن يذكر لفظ السجدة ، بأن يقول رجل سجد فلم يدر كما ورد في عدة روايات « 1 » . « منها » - ما رواه حماد بن عثمان . قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : أشك وأنا ساجد فلا أدري ركعت أم لا . فقال : قد ركعت امضه . والحق في الجواب أن يقال : ان الصحيحة المذكورة الدالة
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 4 الباب 13 من أبواب الركوع الحديث 1 ، 2 ، 4 ، 5 ، 7 .