نمىباشد ، مىتوان گفت از جهت تأسى بودنش بحضرت خاتم صلّى اللّه عليه وآله وسلم وأوصياء طاهرينش سلام اللّه عليهم أجمعين ، راجح ومندوب مىباشد ، وحكم بعضي از طالبين جاه به حرمت آن نيست مگر براي جلب توجه متجددين از مردان وزنان اين دوره وزمان به خود غافل از اينكه منكر حكم ضروري اسلام كافر ونجس العين وواجب است اجتناب از أو واين منافاة دارد با ادعاى مرشديت وپيشوا بودن أو براي مسلمين ، نعوذ باللّه تعالى من حب الجاه الذي هو رأس كل خطيئة ومنشا كل ضلالة هذا آخر ما أردنا ايراده في هذه الرسالة ، لدفع ما أفتى به بعض من المتصوفين من الحرمة فيما وقع منه مصاحبة مع بعض ، ونسب الافتاء بها إلى أبيه وجده أيضا جازاهم اللّه بما هم أهله ويستحقونه فيما افتوا به
حاشية على درر الفوائد — صفحة 547
مساهمون: محمود الآشتياني
ص٥٤٧