رجعتكم وان أمكن حملها في نفسها على رجعة سلطنتهم الظاهرية ، الا انها بعد تعقبها لقوله يكرّ تكون صريحة في رجعة أنفسهم عليهم السلام بل رجعة غيرهم معهم أيضا كما لا يخفى ، هذا وتبصر ، ثم لا يخفى ان هذه المسألة ليست من المسائل الضرورية للمذهب فضلا عن الدين كي يكون انكارها موجبا للكفر ، نعم لو حصل لمنكرها القطع بكونها مستفادة من الأدلة السمعية ، ومعذلك أنكرها استبعادا في وقوع أمثالها من خوارق العادة غفلة عن القدرة التامة ، الإلهية لكان انكاره لها لاستلزامه تكذيب الشارع تعالى عن ذلك كفرا عصمنا اللّه تعالى منه ، هذا آخر ما ارونا ايراده في المقام على سبيل الاستعجال مع تشتت الحال والابتلاء بالأهواء الباطلة للسفلة من أهل الزمان هداهم اللّه تعالى ، والمرجو ممن ينظر فيه العفو عما يعثر عليه من السهو والخطاء فإنهما من الطبيعة الثانوية لغير من عصمه اللّه تعالى والحمد للّه أولا وآخرا والصلاة على نبيّه محمد وآله الطيبين ظاهرا وباطنا .
حاشية على درر الفوائد — صفحة 541
مساهمون: محمود الآشتياني
ص٥٤١