تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
والنّهى عن الضدّ مثلا ليست ضروريّة ثم استقلاله في كثير من الآداب والسّنن والمكروهات لا ينكر على أنه قد يغفل المستدل عن الضّرورة مع ثبوتها عنده وقد يخفى على بعض لقيام الشّبهة ثم المكلّف في ابتداء بلوغه وعدم اطلاعه لعدم معاشرته والاعراب في الصّحارى البعيدة عن العمران الذين لم يباشروا أهل البلدان ربما خفيت عليهم أكثر الضّروريّات وكذا الكافر المستجدّ الاسلام وان كان في بلاد الاسلام والأسير من حين الصغر في بلاد الكفّار والوارد منهم إلى بلاد الاسلام وقد اسلم حين وروده وهكذا فيجب على كلّ من عنى بارشاد العوام وبيان الاحكام ان يعرف ما هو الحق في هذه المسألة فإن لم يكن عارفا بها فليس من العلماء الذين هم بمنزلة الأنبياء فهذه المسألة مقرّرة مبنيّة عند العلماء دونوها أو لم يدونوها وأكثر المدوّنات عند الأواخر لم تكن مدونة عند الأوائل والسّبب شدّة التقية وعدم امكان تظاهر العلماء في تصنيف أو تاليف وما جاء مدوّنا من الاخبار فمن معاجز الأئمة الأطهار على انّ المسائل الاصوليّة لما كان محتاجا إليها لكيفيّة الاستدلال بالكتاب والسّنة واكثرا متعلقة بمعرفة الالفاظ اللّغويّة مفرداتها ومركباتها وهي مشتركة بيننا وبين العامّة اكتفينا بكتب لغتهم عن كتب لغتنا وكتب عربيّهم ؟ ؟ ؟ عن كتب