تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
والدّينار فيعرف غثها وسمينها وصادقها وكاذبها كما أمروا به ومنها قول كثير من علمائهم بحرمة الدّفن في غير اللّحد بشق أو وضع سرداب ونحوه وهو مخالف لعمومات الادلّة وسيرة المسلمين ومنها قول بعضهم بان التحنك وهي إدارة طرف العامة تحت الحنك شرط في صحة الصّلاة والعمدة في احتجاجهم ما يظهر من عبارة الصّدوق وهذا ممّا يخالف مذهب العلماء قديما وحديثا حيث لم يذكره ذاكر من الشرائط ولاجماع المسلمين وسيرتهم وطريقتهم ومنها انقل عن بعض اجلائهم وأعيانهم من ايجاب اربع وخمسين غسلة في غسل الميّت تتعلق بأعضائه وهو مخالف لظ الاخبار والضّرورة والبديهة ومنها اعتمادهم على كلّ رواية حتى أن بعض فضلائهم رأى في بعض الكتب المهجورة الموضوعة لذكر ما يرويه القصاص من أن جزيرة في البحر تدعى الجزيرة الخضراء فيها دور لصاحب الزّمان فيها عياله وأولاده فذهب في طلبها حتى وصل إلى مصر فبلغه انّها جزيرة فيها طوائف من النّصارى وكأنه لم ير الأخبار الدالة على عدم وقوع الرؤية من أحد بعد الغيبة الكبرى ولا تتبّع كلمات العلماء الدالة على ذلك ومنها انه روى لي بعض المعتمدين عن بعض فضلائهم انّه قال إذا وقفت على باب البدر فاقبل رجل اجر إلى من الصّحراء وقال قال الصّادق ع كذا وجب العمل بروايته ومنها قول بعض فضلائهم بتحريم متعة العلوية استنادا إلى اعراض ؟ ؟ ؟