تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
الفاسد كعلم النّجوم للبناء على التّاثير على نحو ما يقع من اللّطيف الخبير حرام وعليه تنزل الاخبار لمعارضتها بمثلها ولانّ كثيرا من أصحاب ائمّتنا ع كانوا منجمين ومعلوم انّ الائمّة ع اقرّوهم على ذلك و

ثانيها ما لا تحرم غايته وهو على اقسام

أحدها ما لا ربط له في معرفة الاحكام

لكنّه يبعث على قوّة الفكر وجودة النظر فيرتبط بالعلوم الشّرعيّة من هذه الجهة فيرجح إذا ؟ ؟ ؟ بشرط الّا تبنى عليه قواعد الفقه فان طريقة الفقهاء على الجادة الوسطى لا يعمقون ؟ ؟ ؟ فيهبطون عن المقاصد ولا يعولون على الظّهور من غير تحقيق فلا يصلون إليها وانى رايت بعض المصنّفين من الفضلاء بنى جواز وضوء المختضب وعدمه على مسئلة جواز انتقال الاعراض مستقلّة وعدمه وربما توهم بعضهم بناء مسئلة الاستصحاب على بقاء الأكوان وعدمه وهكذا وترك تضييع العمر بهذا العلم والبناء على الاشتغال بتحصيل علم الشّرائع لعدم وفائه بالجميع أولى ومن هذا القبيل النظر في الدواوين وانشاد الشّعر وحفظه وهكذا حال كل عمل يخل بتحصيل العلوم الإلهية ومعرفة الاحكام الشرعيّة

ثانيها ما له ربط بكمالها

ولا توقف لها عليه لارتباطه ببعض مسائلها كعلم الهيئة المرتبط بمعرفة القبلة وعلم الحساب المرتبط بضبط الوصايا والمواريث ونحوها ولا ريب في استحباب معرفتها وتدوينها وتعليمها وترتيبها لا لتوقف معرفة الاحكام عليها فانّ متعلّقها العمل