المأكولات والمشروبات كان يقول إن فلانا اكل ؟ ؟ ؟ فغصّ منات ؟ ؟ ؟ وفلانا شرب فشرق فمات وفلانا دخل الحمام أو خرج منه أو جامع فمات وهكذا القصر عن الاحصاء ولم يمكنه إلا ذكر قليل من تلك الأشياء ورايت في بعض حواشيه أشياء مضحكة منها انّه يورث النجر ومنها انه معرّب توناپاك وتأبى الامامية مع نقدهم التام ان يأخذوا بمثل هذه المزخرفات في اثبات هذه الأحكام ومنها قول بعضهم بحرمة الترياق المجرّد استناد إلى مثل ما ذكر في التنباك نعم القول بحرمة الترياق الفاروق لدخول اجزاء الخمر فيه لغير المضطر ان صح ذلك لا محيص عنه ومنها قول بعضهم بحرمة قهوة الّتى مستندين إلى أن حبها يصبر بالاحراق فحما فيكون حراما وفيه انه مع الاعتراف بصيرورتها فجالا تثبت حرمته لان الحرمة انما هو في الطين وقال أفضلهم على الاطلاق ان قول النّبى ص سيأتي زمان على امّتى يشربون القهوات ربما أريد به قهوة البن وان كان اسم القهوة في اللغة موضوعا للخمر لانّها تشبهه بالوضع بالكوثر والإدارة والاجتماع لها في المجالس ونحو ذلك وهو عجيب فان اطلاق القهوة على قهوة البن ليس من لغة العرب ولا من لغة العجم لأنها مستحدثة والقهوة انّما هي الخمر ولو أن الاحكام المتعلّقة بالموضوعات يراد بها المعاني الجديدة سمّينا العسل واللبن والسّكر مثلا خمرا
حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 84
مساهمون: الشيخ جعفر كاشف الغطاء
ص٨٤