تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
من المنافقين وفي ذلك منافاة لبديهة العقل لانّه لو كان ذلك مما ابرزه النبىّ ص وقراه على المسلمين وكتبوه لافتضح المنافقون ولم يكن النّبى ص مأمورا الا بالسّتر ؟ ؟ ؟ عليهم ولقامت الحرب على ساق وكان في ابتداء الاسلام من الفتن ما كان في الختام ثم لو كان حقا لتواتر نقله وعرفه جميع الخلق لانّهم كانوا يضبطون آياته وحروفه وكلماته تمام الضّبط فكيف يغفلون عن مثل ذلك ولعرف بين الكفار وعدوّه من أعظم معايب الاسلام والمسلمين ولكان القارى لسورة من السّور النّاقصة مبعضا في الحقيقة ولكان القرآن غير محفوظ وقد اخبر اللّه بحفظه ولعرف بين الشيعة وعدوّه من أعظم الادلّة على خروج الأولين من الدّين لانّ النقص على تقدير ثبوته انّما هو منهم ثم العجب كلّ العجب من قوم يزعمون انّ الاخبار محفوظة على الألسن والكتب في مدّة الف وماتى سنة وانها لو حدث فيها نقص لظهر ويحكمون بنقص القرآن وخفائه في جميع الأزمان فلا بدّ من تنزيل تلك الأخبار امّا على النقص من الكلمات المخلوقة قبل النّزول إلى سماء الدنيا أو بعد النزول إليها قبل النزول إلى الأرض أو على نقص المعنى في تفسيره والذي يقوى في نظر القاصر التنزيل على انّ النقص بعد النّزول إلى الأرض فيكون القرآن قسمين قسم قرأه النّبى ص على النّاس وكتبوه وظهر بينهم وقام به الاعجاز وقسم أخفاه ولم يظهر عليه أحد سوى أمير