تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
معاينها فليس لهم سوى الحمل على العناد والتعصّب ثم البلية العظمى والمصيبة الكبرى انّهم يلبسون على العوام قائلين بانا نعمل باخبار أهل البيت والمجتهدون لا يعملون بها مع انّهم هم المخالفون لاخبار أهل البيت والتّاركون للعمل بها كما مر بيان ذلك في جميع المباحث السّابقة ومن جملتها عدم العمل باخبار التحذير من الكذّابة وما يظهر من اخبار العرض واخبار حجّية الاجماع واخبار التقسيم إلى المفتين والمستفتين ونحو ذلك كما بينّاه وان من أشكل الأمور الاهتداء إلى وجه يعذرون فيه وا حرّ قلباه وا مصيبتاه وا غوثاه من شماتة الأعداء المسلمين ومن انكار جميع اليهود والنّصارى وأعداء الأئمة الطاهرين على الذين إذا اطلعوا على هذه الأقاويل التي لم تبقوه بمثلها أهل الشّرائع جيلا بعد جيل فقالوا انّ علماء الاسلام مبنى ؟ ؟ ؟ دينهم على الاخذ بخلاف ما جرت عليه شرايع الأنبياء السّابقين وادعوا ما يقتضى ابطال حكم رب العالمين بانّهم يعملون بما لا يعلمون ويقولون ما لا يفعلون ولقد وجدتهم على ثلاثة أقسام قسم وهم الأكثر غلب عليهم الحسد وحبّ الجدال فشغلوا أنفسهم بالقيل والقال وأحبوا ان تحقق خلفهم النعال وواوا انّ ذلك لا ينال الا بدعوى الاستقلال والطّعن على العلماء والاعتزال لأنهم علموا انّهم لو كرروا الورود عليهم كانوا أقل وأذل من جميع من وصل إليهم فراغوا عن طريقة المجتهدين لانّها لا تنال مع مساعدة