الاستدلال بالروايات
أضف إلى ذلك : ما ورد في المأثورات ؛ من تعظيم العلماء وتكريمهم ، وما مدح اللَّه به ورسوله والأئمّة عليهم السلام من بعده تلك الطبقة الصالحة ؛ من أنّهم ورثة الأنبياء « 1 » ، وخلفاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « 2 » وامناء الرسل « 3 » ، وحصون الإسلام « 4 » ، وخير خلق اللَّه بعد الأئمّة إذا صلحوا « 5 » ، وأنّهم كأنبياء بني إسرائيل « 6 » ، وأنّهم كفيل أيتام أهل البيت « 7 » ، وأنّ مجاري الأمور بيد العلماء باللَّه الامناء على حلاله وحرامه « 8 » ، وأنّهم حكّام ملوك الأرض « 9 » ، إلى غير ذلك من الكلمات الضافية المطرئة . فإنّ كلّ واحد من هذه الروايات وإن كان قابلًا للنقض والإبرام في سنده ودلالته إلّا أنّ مجموعها يعطي : أنّ المتيقّن من تلك الورثة والخلفاء هو الفقيه ، على النحو الذي أشرنا إليه .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 27 : 78 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 8 ، الحديث 2 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 27 : 92 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 8 ، الحديث 53 .
( 3 ) - الكافي 1 : 46 / 5 .
( 4 ) - الكافي 1 : 38 / 3 .
( 5 ) - الاحتجاج 2 : 513 / 337 ، بحار الأنوار 2 : 89 / 12 .
( 6 ) - عوالي اللآلي 4 : 77 / 67 ، بحار الأنوار 2 : 22 / 67 .
( 7 ) - مستدرك الوسائل 17 : 317 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 11 ، الحديث 22 و 27 .
( 8 ) - مستدرك الوسائل 17 : 315 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 11 ، الحديث 16 .
( 9 ) - مستدرك الوسائل 17 : 316 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 11 ، الحديث 17 .