واحد ؛ بحيث يكون الشيء الواحد بحيثية واحدة محبوباً ومبغوضاً ؛ حتّى يصير نفس التكليف محالًا ؛ إذ لا يعقل حينئذٍ وجود ملاكي البعث والزجر في شيء واحد بحيثية واحدة .
وأمّا على القول بأنّه تكليف بالمحال فلا بأس به ؛ لأنّ ملاك الغصب لا يزيل ملاك الأمر في مقام تعلّق الأحكام بالعناوين ؛ لكونها في ظرف تعلّق التكاليف مختلفة غير مختلطة ؛ وإن امتنع الاجتماع لأجل أمور أخر .
وما تقدّم عن بعض الأعاظم من الكسر والانكسار « 1 » - لو صحّ - فإنّما يصحّ على القول بكون الامتناع لأجل التكليف المحال ؛ حتّى يكون المتعلّق واحداً .
هامش
( 1 ) - تقدّم في الصفحة 36 .