تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الأصول تقرير أبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩

الأمر الخامس في حجّية الخبر الواحد

وقد وقعت معركة للآراء ، ولا محيص للفقيه عن الخوض فيها ؛ لأنّه يدور عليها رحى الاستنباط في هذه الأعصار .

استدلال النافين لحجّية الخبر الواحد بالكتاب

فاستدلّ المنكرون بوجوه : فمن الآيات : قوله تعالى :
« إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً »
« 1 » . ولكن المتدبّر في سياق الآيات يقف على أنّها راجعة إلى الأصول الاعتقادية . ومنها : قوله تعالى :
« وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا »
« 2 » وذيل الآية يوجب تعميمها للفروع ؛ لو لم نقل باختصاصها بها .
هامش
( 1 ) - يونس ( 10 ) : 36 . ( 2 ) - الإسراء ( 17 ) : 36 .