تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الأصول تقرير أبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩

الأمر الثاني في البحث عمّا يتعيّن به الظاهر

ونكتفي في المقام بالبحث عن حجّية قول اللغوي ؛ إذ أكثر ما يبحث عنه في مباحث الألفاظ يرجع إلى تشخيص الظاهر :

حجّية قول اللغوي

وقد استدلّ عليه : تارة ببناء العقلاء على الرجوع إلى مهرة الفنّ من أهل الصناعات ؛ لكونهم أهل الخبرة في هذا الأمر ، وأخرى بالإجماع والانسداد . والمهمّ هو الأوّل . وهو مدفوع بأنّ اللغوي مرجع في موارد الاستعمال ، لا في تشخيص الحقائق عن المجاز . أضف إلى ذلك : أنّ مجرّد بناء العقلاء على الرجوع في هذه القرون لا يكشف عن وجوده في زمن المعصومين حتّى يستكشف من سكوته رضاه ، مثل العمل بخبر الواحد وأصالة الصحّة ، ولم يرد منهم عليهم السلام ما يدلّ على رجوع الجاهل بالعالم حتّى