بما نزل به الروح الأمين على قلب سيّد المرسلين .
وأمّا الكبرى : فالتحريف على فرض وقوعه إنّما وقعت في غير الأحكام ممّا هو مخالف لأغراضهم الفاسدة ؛ من التنصيص على الخلافة والإمامة ، وهذا لا يضرّ بالتمسّك في الأحكام .
منها : العلم الإجمالي بوقوع التخصيص والتقييد في العمومات والمطلقات ، وهو يمنع عن الاستدلال بالظهور « 1 » .
ومنها : الأخبار الناهية عن العمل بالكتاب « 2 » .
إلى غير ذلك ممّا أجاب عنه الأساطين ، ولا حاجة إلى الإطالة .
هامش
( 1 ) - الدرر النجفية : 171 / السطر 3 .
( 2 ) - راجع الدرر النجفية : 169 / السطر 23 ، الحدائق الناضرة 1 : 27 ، وسائل الشيعة 27 : 176 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 13 .