تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح الأصول تقرير أبحاث السيد روح الله الموسوي الخميني — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
أقرب إلى الحقّ حين يشكّ ) ، فإنّهما ظاهرتان في أنّ السرّ والنكتة في هذا الحكم هو حيثيّة الأذكريّة حين العمل والأقربيّة إلى الحقّ ، وأنّه لا دخل للدخول في الغير في هذه الحيثيّة . وكذلك رواية حمّاد بن عثمان ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : أشكّ وأنا ساجد ، فلا أدري ركعت أم لا . فقال : ( قد ركعت امضِهِ ) « 1 » . ورواية فضيل بن يسار : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : استتمّ قائماً فلا أدري ركعت أم لا . قال : ( بلى قد ركعت فامضِ في صلاتك ، فإنّما ذلك من الشيطان ) « 2 » . ورواية عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : رجل أهوى إلى السجود ، فلم يدرِ أركع أم لم يركع ؟ قال : ( قد ركع ) « 3 » . فإنّ الحكم بأنّه قد ركع في هذه الروايات ظاهر فيما ذكرنا أضف إلى ذلك قوله عليه السلام : ( كلّما شككت فيه ممّا قد مضى فشكّك ليس بشيء ) « 4 » ، وكذلك
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام 2 : 151 / 594 ، الاستبصار 1 : 358 / 1356 ، وسائل الشيعة 4 : 936 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 13 ، الحديث 2 . ( 2 ) - تهذيب الأحكام 2 : 151 / 592 ، الاستبصار 1 : 357 / 1354 ، وسائل الشيعة 4 : 939 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 13 ، الحديث 3 . ( 3 ) - تهذيب الأحكام 2 : 151 / 596 ، الاستبصار 1 : 358 / 1358 ، وسائل الشيعة 4 : 937 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 13 ، الحديث 6 . ( 4 ) - الظاهر أنّ هذه الرواية ملفقة من بين روايتين لأنّ ما هو المنقول والقريب لما في المتن هكذا : « كلّ ما شككت فيه ممّا قد مضى فامضهِ كما هو » راجع تهذيب الأحكام 2 : 344 / 1426 ، وسائل الشيعة 5 : 336 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 23 ، الحديث 3 .