تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح الأصول تقرير أبحاث السيد روح الله الموسوي الخميني — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
بالاشتراك ؟ وجهان . وتحقيق الحال في المقام : هو أنّ المفروض يتصوّر في مقام الثبوت على وجوه : الأوّل : أن يستولي كلّ واحد منهما عليه استيلاءً تامّاً على تمام هذا الشيء . الثاني : أن يستولي كلّ واحد منهما على تمام هذا الشيء استيلاءً ناقصاً . الثالث : أن يستولي كلّ واحد منهما استيلاءً تامّاً على نصفه المشاع . الرابع : أن يستولي كلّ واحد منهما على نصفه المشاع استيلاءً ناقصاً . فهذه أربعة أوجه : وعلى الوجه الأوّل : فإمّا أن يكشف كلّ واحد من الاستيلاءين على تمامه عن الملكيّة التامّة بلا معارضة ، وأنّ هذا بتمامه ملك لهذا وللآخر . وإمّا كذلك مع المعارضة بينهما ؛ لعدم إمكان الجمع بينهما ، نظير ما لو قامت بيّنة على أنّه لزيد ، وبيّنة أخرى على أنّه لعمرو ، فإنّه لا يمكن الجمع بين مؤدّاهما ، فتتعارضان . وإمّا أن يكشف كلّ واحد من الاستيلاءين التامّين على ملكيّة نصفه المشاع . وعلى الثاني : إمّا أن يكشف كلّ واحد من الاستيلاءين الناقصين على تمامه عن الملكيّة الناقصة لتمامه . وإمّا أن يكشف عن ملكيّة النصف المشاع . وهكذا على الثالث . هذا بحسب مقام الثبوت والتصوّر .

حول كلام المحقّق السيّد الطباطبائي رحمه الله وما يرد عليه

وأمّا بحسب مقام الإثبات : فذهب السيّد في ملحقات العروة إلى إمكان التصوّر الأوّل ، بل وقوعه ، وهو أن يستولي اثنان كلّ واحد منهما استيلاءً تامّاً على شيء