مقدّمات الحكمة لإثبات أنّ الموضوع هو نفس الطبيعة المطلقة .
وأمّا الجمع المحلّى بالألف واللام : مثل
« أَوْفُوا بِالْعُقُودِ »
« 1 » ، فلا ريب في إفادته العموم ؛ لأنّه المتبادِر منه عرفاً ، لكن هل هو مستفاد من الألف واللام ، أو من نفس الجمع ؟
الظاهر أنّ نفس الجمع يدلّ على الكثرة - أي ما فوق الاثنين - والألف واللام على أقصى مراتب الكثرة .
وبالجملة : لا ريب في تبادر العموم منه .
هامش
( 1 ) - المائدة : 1 .