[ إذا عرفت ذلك فاعلم أنّ الموانع التي ادعي طروّها على اعتبار الإطلاق ]
المبتني على القول بالأعمّ إذا احرز صدق الاسم بالدليل الاجتهادي لا الفقاهتي كثيرة ، إلّا أنّ المرضيّ منها هو ما ارتضاه الأستاذ تبعا لأساتيده الأعلام من ورود إطلاق ألفاظ العبادات الواردة في الكتاب والسنة مورد حكم آخر من بيان تشريع أصل العبادة كقوله : أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ * « 1 » وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ « 2 » و فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا * « 3 » و وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ « 4 » نظير قول الطبيب للمريض : اشرب الدواء غدا ، أو من بيان أصل ما يقتضيه الفعل من الخواص والترك من المضارّ كقوله صلّى اللّه عليه وآله « الصلاة عمود الدين » « 5 » وان « صلاة فريضة خير من عشرين « 6 » أو الف حجّة » « 7 » « ومن تركها فهو كذا وكذا » « 8 » نظير توصيف الطبيب خواص الدواء إمّا قبل بيانه له حتى يكون إشارة إلى ما يفصله له حين العمل ، وإمّا بعد البيان حتى يكون إشارة إلى المعهود المبيّن له في غير هذا الخطاب . فالأوامر الواردة بالعبادة في الكتاب والسنّة ليست في مقام بيان الإطلاق