حقيقة بل المتحقق في العين هو الاجزاء فقط وانها عين الكل وبالعكس .
واما في الثالث فان ملاحظة لا بشرط يجتمع مع الف شرط فيصير الاجزاء مع قيد اللا بشرطية عين الكل الذي يحكم بالوجوب النفسي مع أن التوقف يستدعى التغاير خارجا وعنوان لا بشرط لا يوجب تفرقة في الخارج بين الكل والاجزاء حتّى يكونا منحازين في الوجود بل هو مجرد اعتبار فحسب .
واما في الرابع وهو ان قيد لا بشرط يكون مصداقا للمقسم فهي اى الاجزاء وان كانت بهذا الاعتبار تكون غير الكل لوجود التغاير بينهما بهذا الاعتبار إلّا ان المحذور فيه انه لا يمكن حينئذ حمل الكل على الاجزاء لعدم وجود الانس بين الكل واجزائه بهذا الاعتبار مع احتياج الحمل اليه .
ثم إن الشيخ الأعظم ( قده ) لاحظ الاجزاء لا بشرط حتّى يصحّ أن تكون محمولة على الكل : وكأنه ( ره ) نظر إلى وجود لحاظين الأول لحاظ لا بشرط والثاني وجود الحمل ، وهذا منه مشكل جدا لان لحاظ لا بشرط لو كان منضما للاجزاء يزيد عليها جزء آخر ، هذا أولا . وثانيا انه كما أفاد شيخنا الأستاذ النائيني ان الحمل كان في المركب الحقيقي مثل الانسان فيقول هو حيوان ناطق بخلاف المركب الاعتباري فلا يجوز فيه الحمل لعدم اعتبار الوحدة فيه حقيقة بل لا يمكن فيه تصور الوحدة الحقيقية نعم له اتحاد في الوجود الخارجي وأنت خبير بالفرق بينهما اعني الوحدة الحقيقية واتحاد الاعتباري ، هذا .
ويمكن الجواب عن الأستاذ بان المقصود من الحمل ليس هو الحمل الهوهوية كي يحتاج إلى الوحدة الحقيقية بل مقصوده ( الشيخ ) هو عينية الكل مع الاجزاء في الخارج .
نعم لا ثمرة لهذا التفسير في المقصود لان المركب الاعتباري مع ذلك أيضا لا يدخل في حريم النزاع في باب المقدمة .
والحاصل ان المركب الاعتباري باي نحو كان لا يمكن دخوله في النزاع
تقريرات الأصول — صفحة 421
مساهمون: الميرزا هاشم الآملي
ص٤٢١