فالتحقيق هو ما قلناه من كون الامتثال هنا واحدا وهو ما يختاره المولى اى الفرد الذي أحبهما وأفضلهما فلا يكون هذا تبديل الامتثال أو الامتثال بعد الامتثال .
هذا بالنسبة إلى الاتيان بالمأمور به بالامر الواقعي فيسقط به التعبد به ثانيا .
* * *
تقريرات الأصول — صفحة 365
مساهمون: الميرزا هاشم الآملي
ص٣٦٥