المشتق امر كلى مبهم والنسبة توجب تطبيقهما في الخارج ، فلا يكون تكرار في الموصوف ، فتأمل .
هذا ملخص ما أفادوا في بساطة المشتق وخروج الذات عن مفهومه .
تتميم :
المقصود من البساطة حسب المفهوم وحدته ادراكا وتصورا وان انحل بعد دخوله في الذهن إلى شيئين أو أشياء متعددة لان المفاهيم هنا على أربعة أقسام .
( الأول ) ما كان موجودا في الذهن مركبا مطابقا على ما في الخارج لأنه في الخارج أيضا ذي اجزاء متعددة كمفاهيم الجمل سواء كان ناقصة مثل غلام زيد أو تامة يصح السكوت عليها مثل زيد قائم .
( الثاني ) ما كان له في الخارج صورة وحدانية اعتبارية وان كان ذا اجزاء متعددة مثل الصلاة وتاتى في الذهن بصورة وحدانية تحكى عن الخارج ولها اجزاء في الذهن من دون احتياج إلى تحليل عقلي لان التحليل العقلي هو فيما إذا كان لمجموع الاجزاء الذهنية وجود خارجي واحد بسيط كمفهوم ضارب على القول بالبساطة فإنه مفهوم واحد بسيط كما تقول في اللغة الفارسية ( زننده ) فلا جزء له ولو اعتبارا .
( الثالث ) ما كان بسيطا في الخارج حقيقة وتاتى في الذهن بصورة وحدانية بسيطة بحيث لا يمكن تصور تعدد الاجزاء له الا بعد تأمل وفكر وتحليل من العقل وذلك نظير ماهيات الأنواع في الذهن حيث إنها مفاهيم بسيطة لا تعدد لها الا بعد تأمل العقل وتحليل منه كمفهوم الانسان .
( الرابع ) ما كان بسيطا في الخارج وتاتى في الذهن بصورة بسيطة ولا يمكن جزئيتها حتى بالتحليل العقلي مثل اسم الجلالة ومفهوم الوجود .
تقريرات الأصول — صفحة 214
مساهمون: الميرزا هاشم الآملي
ص٢١٤