تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراث الشيعة الفقهي والأصولي ( المختص بأصول الفقه ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ومنها : المرويّ في الخصال ومجموعة ورّام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، قال : « صنفان من امّتي إذا صلحا صلحت الامّة ، وإذا فسدا فسدت الامّة : الفقهاء ( أو العلماء ) والامراء » « 1 » . ومنها : الأخبار الدالّة على أنّ العلماء ورثة الأنبياء « 2 » . ومنها : ما دلّ من الأخبار على ترجيح مداد العلماء على دماء الشهداء « 3 » . ومنها : ما دلّ على أفضليّة العالم من العابد . « 4 » ومنها : ما دلّ من الأخبار على أنّ فينا أو في كلّ قرن عدولا « 5 » ، ينفون عن الدين تأويل المبطلين وتحريف الغالين وانتحال الجاهلين . ومنها : ما دلّ من الاجتهاد على أنّ الناس : إمّا عالم ، أو متعلّم ، أو غيرهما « 6 » . ومنها : ما دلّ منها على أنّه لا خير في العيش إلّا لرجلين : عالم مطاع ، أو مستمع واع « 7 » . ومنها : ما روى في المحاسن مرسلا ، قال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ القرآن شاهد الحقّ ، ومحمّد صلّى اللّه عليه وآله لذلك مستقرّ ، فمن اتّخذ سببا إلى سبب اللّه لم يقطع به الأسباب ، ومن اتّخذ غير ذلك سببا مع كلّ كذّاب ، فاتّقوا اللّه ، فإنّ اللّه قد أوضح لكم أعلام دينكم ، ومنار هداكم ، فلا تأخذوا أمركم بالوهن ، ولا أديانكم هزوا ، فتدحض أعمالكم ، وتخبطوا سبيلكم . . . ولا تكونوا من حزب الشيطان ، فتضلّوا ، يهلك من هلك عن بيّنة ، ويحيا من حيّ عن بيّنة ، وعلى اللّه البيان ، بيّن لكم فاهتدوا ، وبقول العلماء فانتفعوا ، والسبيل
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 36 ، ح 11 و 12 ؛ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ( المعروف بمجموعة ورّام ) ، ج 2 ، ص 228 . ( 2 ) . انظر مصادر التي ذكرنا عند النبوي المشهور قبيل هذا . ( 3 ) . انظر الفقيه ، ج 4 ، ص 398 ، ح 5853 ؛ الأمالي للشيخ الطوسي ، ص 521 ، ح 1149 ؛ عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 61 ، ح 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 14 ، ح 26 . ( 4 ) . انظر الكافي ، ج 1 ، ص 34 ، باب ثواب العالم والمتعلّم ، ح 1 . ( 5 ) . انظر بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 92 ، ح 22 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 150 ، ح 33458 . ( 6 ) . انظر نهج البلاغة ، ص 96 ، الخطبة 65 . ( 7 ) . انظر الكافي ، ج 1 ، ص 33 ، باب صفة العلم وفضله ، ح 7 ؛ الخصال ، ص 40 ، ح 28 .