تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
المحاورات المعبر عنها في لساننا بالمباحث اللفظية : ومنها ما كان عندهم من المسلميات كأكثر المقاصد العرفية : ومنها ما كان عندهم من العقليات كالمباحث العقلية وكانوا يعقلونها مع صفاء ذهنم وقربهم بنور الولاية ومحض العلم والحكمة ولو عرض لهم شك أو صادفوا شبهة أو عويصة علمية كانوا يستوضحونها كما نقل من ذلك الكثير في أبواب العقائد في الكافي والتوحيد وغيرهما وان لم ينقل كله . وقد اشتهر في لسان العلماء ( ما من عام إلّا وقد خص ) وهو من قول ابن عباس راجع إلى الفصول المهمة للشيخ الحر العاملي ص ( ره ) من المقدمة لطبعه الثانية في النجف : وهذا ابن مسعود في الاطلاق والتقييد : محمد بن يعقوب باسناده في حديث ان رجلا سئل ابن مسعود عن رجل تزوج امرأة فماتت قبل ان يدخل بها أيتزوج بأمها فقال لا بأس بذلك ثم اتى عليا عليه السلام فسأله فقال علي ( ع ) من اين اخذتها قال من قول الله . وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم . فقال علي عليه السلام . ان هذه مستثناة وهذه مرسلة وأمهات نسائكم : قال الشيخ الحر العاملي بعد نقله في كتابه الفصول المهمة باب وجوب العمل بالنص المطلق ص 223 . أقول الاستثناء هنا بمعنى التقييد والارسال بمعنى الاطلاق وهو ظاهر الخ :