فأهل اللسان خصوصا فضلاء الناس فضلا عن الفضلاء والعلماء والعارفين بمزايا اللغات يفهمون جميع انحاء الخطابات المشتملة على العام والخاص والمطلق والمفيد وغيرها من العناوين المعنونة :
فزمان الصحابة والتابعين وزمن الأئمة عليهم السلام وزماننا وعرفنا الخاص والعام سواء في فهم العناوين والاستنتاج منها نعم قد لا يلتفتون إلى أسماء المصطلحات ولكن يفهمون الخطاب ويعملون بمقتضاه كما جربنا كثيرا كما فصلنا :
فقوله عليه السلام الماء كله طاهر خطاب يفهمه أهل اللسان يعنى العموم وقوله مثلا اعتق رقبة يفهمه يعنى الاطلاق ورقبة مؤمنة يفهمه يعنى المقيد وهكذا :
تنبيه :
نعم للأصول أبحاث دقيقة ومطالب عميقة ومزايا خاصة ليست بهذه السهولة ولكن ليست من العويصات والمشكلات المختصة حلها للاوحد .
فهل ترى :
فهل ترى يقف ويتحير زرارة لو سئل عن وجوب تحصيل الدالية لاخراج الماء للوضوء مع التمكن ولا يتكلم ويرجع إلى الإمام أو يفتى بوجوبه لصدق القدرة على الماء :
وكذا لو قيل له ما المراد من قوله اعتق رقبة مؤمنة فهل كان يتوقف واىّ فرق بين قولنا اشتر لي شخاطة واشتر شخاطة أبو النجم مثلا فهل العرف يتوقف ان المراد اشتراء أبو النجم وكذا العام والخاص :
خلاصة الكلام مع ذكر جماعة من أصحاب الأئمة الذين لهم كتاب الأصول
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 76
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٧٦