وكانت وفاة الامام سنة ستين ومأتين فأبو السهل حينئذ من أهل القرن الثالث رضي الله عنه انتهى كلامه رفع مقامه .
وهذا يعقوب بن إسحاق السكيت أبو يوسف كان مقدما عند أبى جعفر الثاني وأبى الحسن عليهما السلام قتله المتوكل لأجل التشيع وامره مشهور . له كتب منها كتاب الالفاظ وكتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه النجاشي ص 312 .
ولو استقصينا الكلام في المقام لطال ففي ما ذكرنا كفاية كما لا يخفى على الاعلام :
كلام صدر الدين :
قال في كتابه في باب الاجتهاد بعد تزييف الأصول وان أحدا من الأئمة عليهم السلام ما القى لنا ان مقدمة الواجب المطلق واجبة وان العام المخصص حجة إلى غير ذلك .
فأقول لعمرك يا اخى استمع وانصف ان علم الأصول قد ظهر في أواخر زمان الباقر عليه السلام ثم طال التشاجر في تلك المسائل بين أهل ذلك العلم إلى زماننا وهو قريب من الف سنة إلى آخر كلامه الذي عظة وتهديد :
قلت :
قلت الحمد لله الذي
بان ان علم الأصول من شؤون وفضائل الشيعة والتاريخ العلمي
و