تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
أيضا موضوع فهما علمان عندنا . وهذان مما لا يقبل الانكار عند أولى الابصار لمن رام فهم الاحكام واجتهد في تحصيل ما هو الحق عند اختلاف الأنظار في اختلاف الآثار : والضرورة قاضية : والضرورة قاضية باحتياج البشر إلى تلك الأصول المحاورية لأنها من شأن النفس الناطقة ولا يمكن سلبه ومنعه إلّا بسلب النفس وليست الأمة الإسلامية محتاجة إليها فقط بل جميع الملل البشرية في المجتمع تحيا وتعيش بها وجميع السنة العالم البشرى تتكلم بالأصول المحاورية لما أودع الله فيه ( خلق الانسان علمه البيان ) : ولسان العرب من جملة الألسنة المتراقية والكتاب والسنة بيّنا بلسان عربى مبين وهو لسان القوم :

انحاء المحاورات :

ولسان العرب له ولجميع الألسنة انحاء من الخطابات والمحاورات ولقد فصّلنا القول فيها في كتابنا ( المحاورة الأصولية ) كالأمر والنهى والعام والخاص والمطلق والمقيّد والمجمل والمبين وكالماضى والمضارع والجملات الشرطية وغيرها ولها مداليل عرفية التي تدور رحى الأصول عليها وتعتمد في الاستظهار عليها فليس علم