تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١

بعض كتب الرّد :

مضافا إلى أن الإمامية ليست بقائلة للرأي والقياس اهتموا الرّد على من يقول بجوازه فانظر إلى جملة من علمائنا الكبار السلف صنفوا في بطلان الاجتهاد الممنوع من القياس والنكير على الآخذ به والعامل عليه كتبا ورسائل . منها كتاب النقض على عيسى بن ابان في الاجتهاد للشيخ إسماعيل بن إسحاق : ومنها نقض الاجتهاد على ابن الراوندي له : ومنها كتاب استفادة الطعون على الأوائل والرّد على أصحاب الاجتهاد والقياس لعبد الله بن عبد الرحمن : ومنها كتاب الرّد على من ردّ آثار الرسول واعتمد على نتائج العقول لهلال بن إبراهيم بن أبي الفتح المدني : ومنها كتاب النقض على ابن الجنيد للشيخ المفيد إلى غير ذلك مما ذكروه في تراجم السلف : كما في التنقيد ومن أراد كثرة الاطلاع على المؤلف والمؤلف فعليه المراجعة بالتراجم كالذريعة إلى تصانيف الشيعة للشيخ العلامة الخبير الشيخ آقا بزرگ الطهراني قدس سره وغيره : ويفيد المراجعات القطع بان الطائفة المحقة الإمامية ما كانوا مجوّزين ولا قائلين ولا عاملين كيف وهو اى بطلان الرأي والقياس مذهب آل الرسول عليهم السلام :