نجتمع عنده فنتكلم ونتساءل ثم يردّ ذلك إليكم قال لا بأس :
فقه الحديث :
يستفاد منه ان التعلم والتعليم والأخذ والافتاء والاستفتاء - والبحث في علوم الدين كان امرا شايعا مع الامضاء والتقرير كما في الخبر والخبر السابق .
وفي اطلاق القاضي على ذلك الرجل الذي يحضر للتكلم والتساؤل دلالة على أن من تصدى لبيان الدين يطلق عليه القاضي وهذا شاهد على ما مر منا في رواية ابن حنظلة :
إذ لا يخفى ان القاف والضاد والحرف المعتل أصل صحيح يدل على احكام امر واتقانه وانفاذه لجهة . كما في المقاييس :
وذلك الاحكام اما بالقول أو بالفعل وقد يكون الهيّا وقد يكون بشريّا فمن القول الإلهي قوله تعالى
( وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ )
اى امر .
ومن الفعل الإلهي قوله تعالى
( وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ
: وقوله
( فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ )
اى احكم بايجاده الإبداعى :
ومن القول البشرى قضى الحاكم بكذا فان حكم الحاكم يكون بالقول .
ومن الفعل البشرى قوله تعالى
( فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ )
.
وإذا قضيتم مناسككم :
فلما قضى زيد منها وطرا