المسائل بالطريق الواضح بالأصالة وهو ليس إلّا العلم وهو اما حضوري للبشر بل لكل ذي حياة .
واما تحصيلي والثاني باب الاحكام لعدم مسرح للعقول فيها وان كان يحكم في بعضها العقل أيضا لقاعدة التطابق : ومعرفة غيره لا تكون معرفة له فلا مناص للمكلف إلّا من الاستناد إلى العلم .
نعم قد يتنازل الانسان في العمل إلى ما هو طريق عقلائي في المجتمع الانساني من العمل بما تطمئن به النفس في غير القطعيات والمتواترات مما يحصل منه الاطمئنان المساوق للعلم من حيث العمل فاصالة الاستقلال في المعرفة تصون عن الخطل بحكم العقل والفطرة والشرع في الكتاب والسنة يذمّ التقليد والمسلم منه هي المعارف الخمسة :
معرفة اللّه تعالى شأنه : قال رئيس الموحدين علي عليه السلام :
أول الدين معرفته :
لا يخفى على ذي بصيرة ان معرفة الحق تعالى حاصله بالعلم الحضوري اى العلم الذاتي الذي هو في أفق النفس الانسانية وفي ذات كل ذي حياة من الحيوانات المحدود بمحيط حياته الذي يتمكن به حفظ حياته بمقتضى أمده ولقد حققنا ذلك المقال في كتابنا ( العلم الحضوري ) باللغة الفارسية المطبوع ومفصلا في كتابنا ( داورى وجدان ) بالفارسية المطبوع أيضا في التوحيد :
برهان ذلك :
وبرهان ان معرفة اللّه بالعلم الحضوري هو ان الانسان مسلح بالقوى الباطنة والظاهرة فوسيلة الانتقال والدرك حاضرة لديه فهو
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 457
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٤٥٧