الصلحاء والأمناء من الأدلة والبراهين وتفسير كلمات النبي صلى اللّه عليه وآله ككلمة الواضحة منها : حيث انّهم إذا سمعوا من نبيهم :
انى تارك فيكم الثقلين الخ الذي يقربه أهل التسنن من علمائهم في كتبهم حتى أظن انه من المتواتر عندهم أيضا كما عندنا يحصل لهم العلم مع إضافة سائر الأدلة .
ويعتقد ويقول المسلم والمؤمن باللّه ورسوله ان قولهما مقدم على قول الناس قطعا فرأيهم وشوراهم باطل ويفهم ان اختيار الامر بيد اللّه تعالى ورسوله صلى اللّه عليه وآله :
اما المعاد :
فهو سهل الاعتقاد لمن آمن باللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله من التصريح بوقوع الحشر والنشر للحساب ونيل الثواب حيث يشاهد بنفسه من الآيات ما لا تحصى أو يسمع المسلم من بيان الامناء في التبليغ وبيان ما يحتوى الدين وان لم يقم دليلا عقليا في المقام وذلك ببركة الاجتماعات التبليغية والمحافل الدينية فيحصل له العلم بذلك من تلك الدعوات :
استكشاف :
ونستكشف من تكليف اللّه الغنى العادل الحكيم تعالى شانه