أصالة التشريع :
الأصل في التشريع هو الوحي المنزل من اللّه تعالى في كلامه .
والتشريع التفويضى إلى الموحى به الرسول والمودع عند أوصيائه صلى اللّه عليه وعلى أوصيائه لا يخالف ما أصّله الوحي فعلم الرسول وباب مدينة علمه وأولاده أمنا الوحي من مشرب واحد ولكن ليس ذلك العلم من سنخ التحصيلي وقد فصّلنا الكلام فيه في كتابنا ( قضاء الفطرة في أئمة العترة ) المطبوع فراجع فإنه برهاني مع النص :
الاستنتاج :
فنستنتج ممّا قلنا عدم صلاحيّة معارضه ما في بعض الأخبار للآية وكذا للصحيحة المذكورة مع أنها بالدقّة في تعبيراتها ليست بمعارضة ومعها لا مناص إلّا من التأويل أو حملها على التقيّة التي هي في اختلاف الأخبار المشكلة حلّها أصل :
ما قيل في الآية :
فما عن المسالك ومن تبعه من أن غاية ما تدل عليه الآية الاتصاف بأمر زائد على مجرد الاسلام فنحمله على عدم ظهور الفسق :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 407
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٤٠٧