تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
ومن هنا تعرف ما في تكلّف من البيان ووجوب الاحتياط من السيد الفقيه الحكيم قدس سره ومن السيد الفقيه المحقق السيد أبو القاسم الخوئي دام علاه وهذا الاحتياط ليس من وظيفة المقلد فافهم :

المسألة ( 22 ) : يشترط في المجتهد أمور .

البلوغ . والعقل . والايمان . والعدالة . والرّجولّية والحرّية على قول : المتن : أقول متوكلا على اللّه وعنايته وهدايته إلى الصواب . ان التكليف في التشريع الاسلامي كاشف عن كمال الانسان ورشده بالبلوغ إلى حدّ البلوغ . وذلك يرشدنا إلى انّ الصّبى لا اعتبار بقوله وعمله الا في أمور قليله فلا يعوّل على قوله لا عند العقلاء ولا عند الشرع والشارع قد جعله مولّى عليه فمن كان مفتقرا إلى الولىّ كيف يولّى على الناس ويجعل من الوسائط ولذا اجتمعت الأمّة من لدن عصر النّبى صلى اللّه عليه وآله من غير خلاف عليه . وترتب بعض الأحكام من الوضعية والاحكام العقليّة عليه من باب ان موضوعهما هو الإدراك فلا وجه للخلط والاختلاط لأنه من الألفاظ . مضافا إلى أن الفطرة لا تذعن بالثقة عليه . واما الإمامة في الصغر من أئمتنا المعصومين عليهم السلام فممّا لا يقاس عليه وبعض المعتزلة لم يدرك ولم يصل إلى كنهها لان الإمامة والولاية من المعصوم ليست بكسبية كالنبوة بل هي كالنبوة مجعولة بجعل تكويني من جاعل آدم عليه السلام خليفه وعلمهم ليس من سنخ العلم
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 385 | الشيخ راضي النجفي التبريزي