ومن هنا تعرف ان ما في تقريرات المحقق الخوئي دام علاه استظهار في لزوم العقل لا دليل مثبت للموضوع الذي يجب احرازه قبلا .
والحكيم قدس سره أحال اعتباره إلى الوضوح كما ترى :
ثم المراد منه :
ثم إن المراد من العقل ما يصح به الاحتجاج من المولى والمؤاخذة لا مجرد القيض المشرك بين تمام افراد البشر كما لا يخفى :
والمسألة محل اجماع من السلف والخلف كما في التنقيد وغيره .
وهل يشمل الاجماع للادوارى كالمطبق الظاهر ذلك .
مضافا إلى الشك في شمول الأدلة فتأمّل :
اما الأيمان :
فهو واجب لمن يتصدى المناصب الشرعية التي تقتضى الأذن في الفتوى ولم يعلم الترخيص للمخالف بل دل الدليل على خلافه وأيضا انّ الايمان داخل في العدالة وبما ان العدالة تطلق على الأعم من الايمان زائده تعرضوا لخصوص الايمان قال المحقق الأردبيلي قدس سره في القضاء وهو اجماعى عندنا فافهم .
مضافا إلى أن الاشتغال اليقيني يستدعى البراءة وذلك يكفى في نفى المخالف .
قل لي : كيف ومن اين يحصل لكم الوثوق والاطمئنان من فتوى المخالف الموافقة لمداركنا وهل تفحصتم فتاواى من فرضتم انه يفتى
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 388
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٣٨٨