المنشأ في ذلك العلم الكتاب وقول النبي والأئمة وقول من يقبل قوله في الأداء وإصابة الواقع بالطريق الفطري من خبر الثقة الثبت الذي يعمل به ولا يتحاشى عنه العقل والشرع والعرف :
من مناشئه البينة والدليل :
لا يخفى ان قول الثقة الثبت والعدل مما يركن اليه ولكن الشارع - لأهمية بعض الموارد والموضوعات شدد الامر واعتبر عناية العدلين أو الجماعة وذلك لخصوصية لا لقصور الطريق :
والدليل : وان كان في الطهارة والنجاسة :
دليل اعتبار العلم في قول العدلين والاكتفاء بقولهما في ثبوت العلم الذي اعتبر فيه العلم وذكر في لسان دليله العلم أو المعرفة أو الاستبانة مضافا إلى حصول العلم المتعارف من قولهما بل ومن الثقة الثبت على اشكال في بعض الموارد على الاكتفاء .
ما روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره والشيخ الأجل في التهذيب عن الصادق عليه السلام في الجبن :
قال كل شيء لك حلال حتى يجيئك شاهدان ويشهدان عندك ان فيه ميتة :
وما رويا أيضا عنه عليه السلام كل شيء لك حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك وذلك مثل التوب قد اشتريته وهو سرقة إلى أن قال والأشياء كلها على هذا حتى يتبين لك غير ذلك أو تقوم به البينة :
والحكم بالطهارة حتى تعلم النجاسة والحل في كل شيء حتى تعلم الحرمة من باب واحد :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 378
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٣٧٨