تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
التوبيخ في صلاة الحماد ليس متوجها إلى متن الصلاة بل إلى مراعاة المستحبات كما لا يخفى على من راجع الرواية وتأمّلها فافهم : واما حديث من صلى ونقر كنقر الغراب فلا يدل على عدم العذر فيما نحن فيه فان الظاهر منه انه ممن يحضر المسجد ويرى المصلين وكيفيتها ويقرب من حضور الامام ومن دونه من الفقهاء فليس له للعالم والجاهل اطلاق فان هذا الجاهل يكون ممن يجب له الفحص والتعلم والسؤال ومستحقا للعقاب ويترتب عليه بطلان عمله مع الإخلال : ومن هنا يظهر حمل قوله ليس منا من استخف بصلاته وقوله لا ينال شفاعتنا من استخف بصلاته على ما ذكر أيضا لان الخفة قد يكون حسنا وقد يكون مذموما فلها اطلاقات عديدة فإذا كان هنا امرا مهما فالخفيف والمستخف فيه مذموم :

صور المطابقة وعدمها حكما وموضوعا :

ولما انجر الكلام في المقام إلى مسئلة المطابقة وعدمها فالبحرى ان نفصّل المقال جسما يقتضيه المجال من بيان صور المطابقة وعدمها من ناحيتين الناحية الأولى من حيث الحكم . والثانية من حيث الموضوع لان من يأتي بالعبادة على نحو قد يأتي الكلام فيها بالإضافة إلى احكامها أو في موضوعاتها :

الناحية الأولى :

لا يخفى ان من يأتي بالعبادة على نحو خاص .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 314 | الشيخ راضي النجفي التبريزي