فالجاهل الذي يأتي ويقوم لا طاعة المولى إذا لم يعرف طريقها ولكن عمل بما هو مأمور به فليكن عمله صحيحا للآيتان به وليس العلم كالطهارة بالإضافة إلى التكليف بل لو عمل عملا لم يطابقه لأجل النسيان أو الجهل قد يكتفى به لأجل انه كان ناويا على إطاعة الله تعالى كما في اخبار المرور عن الموقف وعمل المناسك وان كان فيه اشكال إلّا ان يعد من الاستثناء كما مر :
تأكيد :
قال في الدرة النجفية ص 12 : بل قال شيخنا المجلسي طاب ثراه على ما نقله عنه السيد نعمة الله في بعض فوائده : ان المستضعفين والكفار ممن لم يقم الحجة عليه من عوامهم وبعد من بلاد الاسلام ممن يرجى له النجاة : ثم قال بعد نقل ذلك عنه وهذا القول وان لم يوافقه عليه الأكثر إلّا انه غير بعيد ممن تتبع الأخبار انتهى كلامه رفع مقامه :
اشكال ودفع :
قال المحقق الأردبيلي ره في ذيل شرح قول المصنف ره وجاهلا ( لا - يعيد مطلقا ) في صلوه المسافر في الاستدلال بالصحة بالعقل ومن النقل :
الناس في سعة ما لا يعلمون والشريعة السهلة ونفى الضيق إلى أن قال وعدم الأمر بالقضاء لمن عملوها مثل حماد وغيره الخ :
وجه الاشكال انه استدل بعدم الأمر بالقضاء هنا اى في قضية حماد مع أنه لا يفيد على من يستدل بهذه الرواية على عدم العذر لأجل التوبيخ :
ووجه الدفع انه وقع في الوهم من ناحية التوبيخ ووهم انه لأجل الجهل بأصل الصلاة ولكنه اتى ولم يؤمر بالقضاء ولكنه ليس كذلك لان
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 313
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٣١٣