و
بالثاني في غيره إذا طابق عمله الواقع وهو المقدس الأردبيلي وان كان مقصرا كما هو الظاهر :
ومنهم من فصل بين كونه مقصرا فالأول وغيره فالثاني كالسيد صدر الدين والبحريني وغيرهما انتهى كلامه :
وقال العالم الحجة الشيخ محمد حسن الشهير بالشيخ الكبير المازندراني قدس سره في الحاشية : وقد ذكر هنا أقوال أخز .
منها البطلان مطلقا كما عزى إلى المشهور .
ومنها الصّحة في الغافل مطلقا .
ومنها الصحة في الجاهل مطلقا مع المطابقة وان كان مقصرا كما نسب إلى المحقق الأردبيلي .
ثم نقل احتمال صاحب الضوابط في كلامه :
ومنها التفصيل بين الغافل غفلة محضة وبين من اعتمد على من لا - يجوز تقليده كاعتماده على أبويه أو استاده أو المجتهد الميت ابتداء أو نحوها :
ومنها التفصيل بين القاصر والمقصر والأول معذور دون الثاني من دون فرق بين المطابق للواقع وغيره :
ومنها التفصيل بين ضروريات الدين أو المذهب أو الإجماعيات وبين غيرها فيصح في الثاني وان خالف الواقع وان كان مقصرا دون الأول الا في صورة الموافقة ونسب ذلك إلى السيد الجزائري ذكره في منبع الحياة وشرحه على تهذيب الحديث :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 279
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٧٩